Beautiful life

آلـِـِـِـسـ~ــِـِـِلآم عـِـِـِـْ~ـِـِـِلـِـِـِـيـــِـِـِـگـم


اهلا بكـــِـِـِـ في منتديات ♥-.♪ Beautiful life ¸♪.-♥ ضيفنا العزيــــِـِـِـز


نــ~ــِـِـِـورتنا بزيارتــ~ـْـك ^_^

ܓܨ..يشرفنا ان تقوم بالتسجيل معنا بلضغط على كلمة ╝◄ تسجيل ..ܓܨ


♥ ♥ أما إذا رغبت بقراءة »المواضيع«والإطلاع فتفضل بزيارة القســ~ــِـِـِـم الذي ترغب أدناه ●● ! ♥ ♥


.........
Beautiful life

We GoNNA LiVe ToDaY Like It's OuR LasT Day


    حقيقه الفاتيكان

    شاطر

    الاسد البرشلوني
    Admin

    ذكر عدد المساهمات: 29
    تاريخ التسجيل: 11/07/2010

    حقيقه الفاتيكان

    مُساهمة من طرف الاسد البرشلوني في الأحد يوليو 11, 2010 12:58 pm

    كثيرا ما نسمع عن سعي الفاتيكان للحوار مع المسلمين ، إلا أن دوره في حملة الإساءات المتصاعدة في الغرب ضد الإسلام ، أثار الشكوك حول جدية هذا الأمر ، بل وظهر أيضا ما هو أبعد من ذلك ، حيث اتهمه البعض بتغذية تلك الحملة العنصرية للتغطية على الفضائح الجنسية للعشرات من القساوسة والأساقفة الكاثوليك والتي لم تعد تقتصر على كنائس أوروبا والولايات المتحدة فقط وإنما طالت أيضا أروقة الكنيسة الأم ذاتها .
    فقد كشفت قناة راي 24 التليفزيونية الإيطالية أن الفاتيكان يواجه أزمة داخلية منذ سنوات على خلفية تورط عدد من رجال الكنيسة في جرائم اغتصاب لعشرات الأطفال والقصر ، مشيرة إلى أن هناك تحقيقات علنية وسرية بدأت بالفعل منذ حوالي عامين ضد المتورطين في تلك الفضائح ، وأبرزهم القس جاميلي ، المقرب من بابا الفاتيكان والمعروف عنه نشاطاته التبشيرية ، حيث يشرف على حوالي 267 جميعة تبشيرية في العالم .
    وفي السياق ذاته ، ذكرت صحيفة (لاريبيبليكا )الإيطالية أن الاعتداءات الجنسية والتي تورط فيها حوالي 4 آلاف كاهن وقسيس وكاردينال لم تعد تقتصر على الأطفال والقصر من النساء فقط ، بل شملت أيضا الراهبات ، حيث قام بعض القساوسة والأساقفة في الكنائس الكاثوليكية بالاعتداء الجنسي على الراهبات واغتصابهن وإجبارهن بعد ذلك على الإجهاض لمنع الفضيحة ، وشمل ذلك 23 دولة منها ، الولايات المتحدة ، البرازيل ، الفلبين ، الهند، إيطاليا ، وداخل الكنيسة الكاثوليكية (الفاتيكان) نفسها.
    ورغم أن البابا حاول منذ البداية التستر على تلك الفضائح ، إلا أن وسائل الإعلام كان لها الكلمة الفصل ، ولذا سرعان ما صب جل اهتمامه على التحذير من خطر الإسلام للفت انتباه مرتادي الكنيسة بعيدا عن فضائح القساوسة من ناحية وللحد من اعتناقهم للإسلام من ناحية أخرى ، ولعل هذا ما ظهر واضحا في المقابلة التي نشرتها أيضا صحيفة (لاريبيبليكا) مع بطريرك البندقية، الكاردينال أنجلو سكولا، الذي قال بكل صراحة وهو يعلق على الفضائح الجنسية إن الحرب على الإسلام تتصدر أعمال أجندة البابا ، مؤكدا أن هذا الموضوع يعد بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية ولأوروبا ، أهم قضية في القرن الحادي والعشرين.
    وهناك أيضا تصريحات البابا نفسه ، حيث دعا في 17 /ايار/ 2008 إلى ضم كل البشر إلى المسيحية، واصفا هذا الأمر بـ الواجب والحق الثابت بالنسبة إلى الكنيسة وكل مؤمن بالمسيح.
    تلك الدعوة - التي تضع أمام الشعب المسيحي فى العالم أجمع مبررات شن الحرب ضد العالم الإسلامي والإساءة للدين الحنيف - لم تكن الأولى من نوعها ، فهو قبل عامين خرج على العالم بتصريحات غريبة شن خلالها هجوما حادا على الإسلام وزعم أنه انتشر بحد السيف ، قائلا خلال محاضرة ألقاها بجامعة ريجنزبورج بألمانيا في 12 /ايلول/ 2006 : إن العنف ونشر الدعوة بحد السيف يكمن في بنية وأسس العقيدة الإسلامية ، وهو ما اعتبر حينها مباركة للحروب الاستباقية التي يشنها المحافظون الجدد في الولايات المتحدة ، فطالما أن العنف هو جوهر العقيدة ، على حد زعمه ، فسيظل يفرز إرهابا بشكل دائم حتى وإن تمت مواجهة هذه العملية الإرهابية أو تلك هنا أو هناك ، وبالتالي لاغنى عن مثل تلك الحروب.
    ويجب الإشارة هنا إلى أن البابا في إساءاته بات مدعوما بقوة من أطراف أخرى في الغرب لها رغبة ملحة في التخلص من الإسلام والمسلمين ووجدت ضالتها في بينديكت السادس عشر، فمعروف أن بابا الفاتيكان يلقب بـ الكاردينال لا، أي المعارض، حيث لايعترف إلا بوجود الديانة المسيحية الكاثوليكية فقط لدرجة أنه بات أشبه بشرطي يقوم على حماية الحدود العقائدية للمذهب الكاثوليكي ، وهنا يتفق مع أطروحات اليمين المتطرف التي ترفض كل ما هو أجنبي وخاصة المهاجرين المسلمين ، كما يتفق مع المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الذين يناصبون الإسلام العداء صراحة ويسعون بكل قوتهم للسيطرة على العالم وخدمة المخططات الصهيونية في الشرق الأوسط .
    ولذا لم يكن مستغربا أن يعلن ممثلو اليمين المتطرف في إيطاليا عن تضامنهم مع القس جاميلي ، بل وكشفت صحيفة لاريبيبليكا أيضا أن هناك صفقة سرية بين الجانبين ، يقف بمقتضاها اليمين المتطرف إلى جانب الكنيسة في محنتها الأخلاقية ، مقابل تصعيد الفاتيكان لحملته ضد الإسلام وبالتالي تسهيل مهمة طرد المهاجرين المسلمين من إيطاليا بصفة خاصة وأوروبا بصفة عامة.
    وفي السياق ذاته ، تحدث تشارلز كروثامر الكاتب في مجلة التايم عن التحالف الوثيق بين البابا والمحافظين الجدد ، قائلا : يعتقد المنظرون الجدد في البيت الأبيض من المحافظين والإنجيليين أن الولايات المتحدة صاحبة رسالة ومكلفة بأدائها، وأنه يشرع للولايات المتحدة استخدام كل الوسائل للوصول إلى غايتها بلا حرمة ولا عذاب ضمير، عقيدة المحافظين الجدد هذه ليست بغريبة أو بعيدة عن عقيدة البابا، بل يرى البابا أن عقيدة المحافظين الجدد في البيت الأبيض ليست إلا صدى لتوجهات وأفكار الكنيسة، ويعتقد أنه ينبغي على الأوروبيين تبني هذا التوجه وإبعاد العلمانيين عن صناعة القرار في السياسة الأوروبية.
    واستطرد يقول : لقد روي عن البابا منذ وصول المحافظين الجدد بخلفيتهم الصهيونية المسيحية، أو ما يوصف بالمسيحية التوراتية إلى السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية، أنه يرى في ذلك نموذجا صالحا لأوروبا، أي أن تعود الكنيسة إلى صلب توجيه صناعة القرار السياسي ، ومن هنا يمكن أن تسهم إساءته إلى الإسلام والمسلمين من المنطلق الكنسي في الحملة الجارية لترسيخ هيمنة المحافظين الجدد المطلقة على المنطقة العربية والإسلامية.
    هناك أيضا كارين آرمسترونج، مؤلفة كتاب نبذة عن تاريخ الإسلام، التي كتبت مقالا في صحيفة الديلي تليجراف البريطانية ، قالت فيه : لقد تعددت الأسباب التي دفعت بابا الفاتيكان إلى فتح المعركة بوجه الإسلام، حيث أن المهام التي كانت تنتظره عند توليه كرسي البابوية عام 2005 ، كثيرة وأهمها إنعاش القيم الكنسية في السياسات الرسمية على حساب العلمانية والتعامل مع تبعات حملة الهيمنة الأمريكية وعسكرتها عالميا والمقترنة بتصورات الصهيونية المسيحية ، والتعامل مع الإسلام وخصوصا بعد انتشاره السريع في أوروبا وأمريكا، حيث يصل عدد المسلمين في أوروبا الغربية وحدها إلى 70 مليون يتوزعون في أكثر الدول الأوروبية أهمية مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا ، بجانب التصدي لظاهرة عزوف الناس عن الكنيسة .
    وهكذا يتأكد أن الهجمة الشرسة التي يشنها الغرب على الإسلام مقصودة في حد ذاتها ولها أبعاد أخلاقية وعقائدية وأيديولوجية واستعمارية وعنصرية ، وهذا ما يجب أن يدركه جيدا العالم الإسلامي ، فالمظاهرات والإدانات لن تفيد شيئا ، بل المطلوب هو العقل والحكمة والحوار والبعد كل البعد عن التصرفات العشوائية العنيفة وردود الأفعال المتشنجة.
    فهناك ضرورة ملحة لوضع استراتيجية متكاملة من كافة النواحي الإعلامية والسياسية والدينية تنطلق من حقيقة مفادها أن الغرب لايعترف إلا بلغة القوة والمصالح والعقل ، ولذا لا مناص من قيام الحكومات العربية والإسلامية بمحاسبة المسيئين عبر إنزال عقوبات رسمية بشكل جماعي ، بالإضافة للتوجه للجميعة العامة الأمم المتحدة لإصدار قرار دولي واضح يمنع الإساءة واستهداف الأديان السماوية والرموز المقدسة لدى الشعوب واعتبار ذلك جريمة تستحق الملاحقة القانونية لمرتكبيها.
    وبالنسبة للناحية الدينية ، هناك كثيرون في المجتمعات الغربية يجهلون حقيقة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، نبي الرحمة الذي انفردت رسالته بالاعتراف للإنسان بقيمة وكرامة من حيث هو إنسان ، وبالاعتراف بالتعددية الدينية ، وبالالتزام بالأخلاق حتى في ظروف القتال، حماية للنساء والأطفال والمسنين ، هذه المعاني الجميلة غابت عن كثيرين بسبب الجهل، وغيبت عن كثيرين بسبب الغرض، ولذا يجب على المؤسسات الاسلامية ورجال الدين المسلمين النهوض بدور فاعل لتعريف الآخرين بحقيقة الإسلام ورسالة محمد عليه السلام ، بدلا من ترك الساحة للمغرضين لإذكاء نار الحروب الدينية.
    وهنا تبرز الحاجة لتشجيع الحوار مع المعتدلين في الغرب لتقريب وجهات النظر ،وبناء العلاقات الطيبة التي ترتكز على الأخوة الإنسانية وعلى العقل والمنطق والحوار للتعاون والبناء‏,‏ وتحقيق الفهم المتبادل وتحقيق المنافع المشتركة بين الشعوب‏,‏ وإذابة الثلوج المتراكمة وإشاعة أجواء الحب والتسامح والمودة والتفاهم والتكامل والحوار البناء حتى نشعر جميعا بالأمان على مستقبل العالم‏‏ وعلى مستقبل الأجيال القادمة‏ ونجاة البشرية من أخطار وأهوال الحروب والصراعات‏.‏
    ولاننسى أيضا بعض الممارسات التي يقوم بها قلة من الأشخاص في العالم الإسلامي والتي تسيء للدين الحنيف ، أبرزها التفجيرات وذبح الضحايا أمام الكاميرات من دون محاكمة شرعية عادلة كما يحدث في العراق ، وبالتالي هناك حاجة لحماية الإسلام من هؤلاء مثلما نحميه من الآخرين.
    أما عن التحرك الإعلامي ، فلا غنى عن إنشاء قنوات فضائية لتحسين صورة الإسلام التي تعمل قوي العنصرية على تزويرها وتشويهها ، وهنا يجب التذكير بفيلم الرسالة الذي أخرجه الراحل مصطفى العقاد ، والذي كان له تأثير واضح في تعريف الغرب بحقيقة أن الإسلام لم ينتشر بالسيف والإكراه.‏
    وبالنسبة للمسلمين في الغرب ، فإنهم أيضا في حاجة للمؤازرة والمساندة المعنوية لمواجهة الحملة الشرسة ضدهم والتي أصبحت لاتقتصر على الاعتقالات والإساءة لمعتقداتهم وإنما امتدت أيضا لتشمل محاولات التبشير في صفوفهم ، مايتطلب إنشاء قنوات فضائية تكون مهمتها الأساسية التواصل مع الجاليات المسلمة في الغرب والإسراع بإيفاد الدعاة إليهم لتعريفهم بأمور دينهم وفقه المعاملات والرد على الشبهات‏ لتحسين صورة الإسلام التي تعمل قوى العنصرية على تزويرها وتشويهها‏ .‏
    وتبقى هناك حقيقة يجب أن يعيها الجميع وهى أن التعامل بعقلانية مع المسيئين يجذب كثيرين في الغرب لدراسة الإسلام وبالتالي زيادة عدد معتنقيه في عقر دارهم.

    حشوشـه
    Admin

    انثى الاسد
    عدد المساهمات: 175
    تاريخ الميلاد: 03/08/1995
    تاريخ التسجيل: 07/07/2010
    العمر: 16
    الموقع: بلجـيكا
    العمل/الترفيه: طالبه
    المزاج: فرحااانه

    رد: حقيقه الفاتيكان

    مُساهمة من طرف حشوشـه في الأحد يوليو 11, 2010 7:28 pm

    شكرا ورد على الموضوع
    يسلموو وعاشت ايديك
    تحياتي (حشوشه)

    الاسد البرشلوني
    Admin

    ذكر عدد المساهمات: 29
    تاريخ التسجيل: 11/07/2010

    رد: حقيقه الفاتيكان

    مُساهمة من طرف الاسد البرشلوني في الإثنين يوليو 12, 2010 4:44 am

    يسلمووو على المرور و المشاركه

      مواضيع مماثلة

      -


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2012 11:49 am